التوجه القاعدي يغير إسمه للطلبة الماركسيون الأمميون

  • المنظمة الماركسية هي البرنامج والمبادئ والتقاليد، ثم الجهاز التنظيمي الذي مهمته إيصال تلك الأفكار وذلك البرنامج إلى الجماهير، بدءا من الشباب الأكثر طليعية، وتنظيمهم.
  • لذلك يكتسي الاسم بالنسبة للمنظمة الماركسية أهمية كبرى، فهو بمثابة الراية، بمثابة الشعار الذي يجب أن يكون واضحا ومكثفا لهويتها وبرنامجها وأهدافها.
  • ومثلما نرفض اختلاط رايتنا مع رايات التيارات الأخرى، حتى الحليفة منها، ومثلما نحارب الغموض في شعاراتنا وأفكارنا، يجب أن نحرص على ألا يختلط اسمنا بأسماء التيارات الأخرى ولا أن يثير لدى المتعاطفين معنا، ولا الجماهير عموما، أي لبس حول هويتنا أو برنامجنا أو أهدافنا.
  • في بداية تأسيس فصيلنا اختار الرفاق المؤسسون اسم التوجه القاعدي لأنهم كانوا يريدون تيارا طلابيا يساريا يمثل في نفس الآن استمرارية لما هو علمي ومشرق في تجربة القاعديين وقطيعة مع التصورات الخاطئة (نظرية المراحل ومختلف التفاهات الستالينينة الماوية) ومع الممارسات الخاطئة التي كانت قد بدأت تميز التيارات القاعدية في بعض المواقع (العنف ضد التيارات المخالفة وضد الجماهير، العدمية التنظيمية، أو الذيلية للأحزاب الاصلاحية…). وبالفعل مثل فصيلنا، باسمه هذا، تيارا جديدا متميزا لمدة من الزمن، لكن تلك المرحلة انتهت الآن ولا بد من تحقيق نقلة جديدة في مسار تطور فصيلنا.
  • لقد قررنا أن نغير اسم فصيلنا من التوجه القاعدي–الخط العمالي داخل الح الط المغربية-، إلى “الطلبة الماركسيون الأمميون –الخط العمالي داخل الح الط المغربية-“. جاء هذا القرار نتيجة نقاشات طويلة استحضرنا فيها الحيثيات التالية:
  • اسم الماركسيون الأمميون يعكس بدقة هويتنا وبرنامجنا. نحن ماركسيون لأننا نعتبر أن الماركسية هي النظرية الوحيدة القادرة على تفسير الواقع الذي نعيش فيه، وتقديم البديل الثوري لتغييره. بينما أثبتت كل النظريات الأخرى عجزها عن فهم ما يحدث في العالم واكتفت بتصورات أخلاقية أو تخبط انتقائي، كما أثبتت عجزها عن تقديم أي بديل منسجم للواقع الذي نعيشه.

ونحن أمميون لأن الرأسمالية نظام عالمي والهجوم الذي نشهده على حقنا في التعليم العمومي الجيد والشغل الكريم والثقافة وبيئة نظيفة الخ، هجوم عالمي، والنضال ضده لا بد أن يكون أمميا. أمميون لأننا اشتراكيون والاشتراكية إما أن تكون أممية أو لن تكون أبدا. لا إمكانية لبناء الاشتراكية في بلد واحد.

  • كما أن اسم “التوجه القاعدي”، الذي لعب دوره التاريخي لفترة من الزمن منذ لحظة التأسيس، قد صار الآن عائقا أمام تطورنا وعلاقتنا مع الجماهير التي نتوجه إليها بأفكارنا وبرنامجنا.
  • لقد صار يثير لبسا كبيرا عند المتعاطفين والتيارات الحليفة للأسباب التالية:

 

  • الخلط الذي يحدث في أذهان الجماهير الطلابية بيننا وبين تيارات القاعديين المختلفة.
  • في الماضي كان اسم القاعديين يثير الاحترام ويحيل إلى معاني التضحية والصمود والكفاحية، كان يحيل على التواضع مع الجماهير والدفاع عن الديمقراطية وحق الجماهير في التقرير والتسيير بعيدا عن الوصاية البيروقراطية.
  • لكنه صار اليوم، على يد أغلب التيارات التي تسمي نفسها قاعدية، يحيل على العنف ضد المخالفين في الرأي، بمن فيهم التيارات اليسارية، والوصاية على الجماهير، بل والعنف ضدها، والموقف العدمي ضد كل أشكال التنظيم، بل صار يحيل في بعض المواقع على مشتل لتربية الكوادر للأحزاب البورجوازية.
  • إن الاسم الذي نتقدم به منذ اللحظة إلى الجماهير الطلابية وعموم الشباب الباحث عن بديل ثوري هو: فصيل الطلبة الماركسيون – الخط العمالي داخل الحركة الطلابية المغربية-، أنصار جريدة الثورة والفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي.
  • إن كنتم تتفقون معنا، التحقوا بنا في النضال من أجل بناء قيادة ماركسية للحركة الطلابية المغربية والجماهيرية عموما، التحقوا بنا في النضال من أجل نشر الفكر الماركسي الثوري والبديل الاشتراكي.